Yahoo!

اوباما رئيس للرعاع

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 24 يناير 2009 الساعة: 09:24 ص

اوباما رئيس للرعاع

المحامي مزيد اليوسف

LawFirm@hotmail.com

 

لم أطرب لفوز “باراك حسين أوباما” ولم أرقص له فرحاً على طريقة “هوست الزنج” من أهل البصرة الذين عاشوا العبودية حتى تحريرهم منها، بفتح العراق على أيدي الأمريكان، كما لم أكن من بين الثلاثة ملايين شخص، اللذين حضروا أعظم حفل لتنصيب رئيس أمريكي، عداك عن عدم مشاركتي لمئات الملايين حول العالم ممن تابعوا بدموع الفرح والأمل على شاشات التلفاز حفل اعتلاء الرئيس الأسود لسدة الحكم، ولم أذهب لدجال أو عراف طالباً منه تعويذه تحفظ ابن الدولة الكينية أو السودانية - بحسب آخر تحليل لعروقه - كما فعل المكسيكيين، ولم أبارك بصلواتي رئيساً جاء من صلب مسلم كما فعل  الهندوس، وطبعا لم أشارك الصلاة مع نصراني في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن، كما فعلت أختنا المسلمة ” إنغريد ماتسون ” رئيسة الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية. 

لم أفعل أياً من ذلك لأنني غير مقتنع بصدق اقتلاع جذور العنصرية من باطن الفكر المؤسسي الأمريكي، ولأنني غير مؤمن بالدعاية الأمريكية المروجة لكذبة، أن الحرية وحدها من أوصل أسود البشرة، مسلم الوالد، وصاحب الأصول الأفريقية لقيادة أعظم دول العالم.

“أوباما” كما أراه، لا يعدوا كونه دمية أمريكية، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعَلِم صار مطقاقة

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:46 م

في‮ ‬هذا الزمان تجد المُعلِم‮ ‬يُسب ويُهان‮ (‬يعني‮ ‬صار مطقاقة‮)‬،‮ ‬وهو من كاد أن‮ ‬يكون فينا رسولا،‮ ‬فأين ذهب إجلاله؟ وكيف هانت وصغرت مهنته؟
استمع لقول معلم الأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم‮ »… ‬وإنَّ‮ ‬العالم ليستغفر له من في‮ ‬السماوات ومن في‮ ‬الأرض حتى الحيتان في‮ ‬الماء،‮ ‬وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب،‮ ‬وإن العلماء ورثة الأنبياء‮«.‬
وكلنا‮ ‬يذكر أبيات أمير الشعراء الرائعة‮:‬
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ‮ ‬وَفِّهِ‮ ‬التَبجيلا‮          …      ‬كـادَ‮ ‬الـمُـعَـلِّمُ‮ ‬أَن‮ ‬يَكونَ‮ ‬رَسولا‮ ‬
‮ ‬أَعَـلِـمتَ‮ ‬أَشرَفَ‮ ‬أَو أَجَلَّ‮ ‬مِنَ‮ ‬الَّذي‮   …      ‬يَـبـنـي‮ ‬وَيُـنشِئُ‮ ‬أَنفُساً‮ ‬وَعُقولا
قم احتراما لمن‮ ‬يحمل لواء مهنة الأنبياء والمرسلين،‮ ‬وقم احتراما لمن هو أساس الحضارة،‮ ‬ومصدر أمجاد الأمم،‮ ‬وعنوان سموها وتفوقها،‮ ‬و قم توقيراً‮ ‬لمن‮ ‬يفني‮ ‬شبابه وعمره في‮ ‬سقاية الغرس،‮ ‬ونشر نور العلم وضيائه على الأرض‮. ‬
أما تدري‮ ‬أن المعلم أستاذ من‮  ‬أصبح ملكاً‮ ‬ورئيساً‮ ‬وأميراً؟ وهو أستاذ من أصبح عالماً‮ ‬ومخترعاً،‮ ‬وهو أستاذ من أصبح طبيباً‮ ‬ومهندساً،‮ ‬وهو أستاذ كل أحد من‮ ‬غيرهم؟
فإن كان هذا هو قدره وشرفه،‮ ‬فكيف صغر وقاره وقل شأنه؟
أصابع الاتهام توجه لأربعة‮ ‬يسألون عنها،‮ ‬فالدولة أولاً‮ ‬قد قصرت في‮ ‬رعاية المعلم،‮ ‬وإعلاء شأنه،‮ ‬فما من رسائل تطلقها بين الحين والآخر تنعش ذاكرتنا بشرف المعلم وأهميته،‮ ‬وتحيي‮ ‬فينا واجب احترامه وتوقيره،‮ ‬ولا أظن أن رعاية‮ ‬يوم واحد في‮ ‬السنة،‮ ‬فيما‮ ‬يعرف باليوم العالمي‮ ‬للمعلم،‮ ‬كفيلة بالقيام بهذه المهمة،‮ ‬ثم إن في‮ ‬التقتير على المعلم وبخسه حقوقه،‮ ‬قتلا لروح التفاني‮ ‬عنده،‮ ‬فيضن هو بعلمه،‮ ‬ويرخص بالمقابل احترامه‮.‬
ثاني‮ ‬المتهمين جمعية المعلمين،‮ ‬إذ لا نرى لها دوراً‮ ‬يذكر في‮ ‬حماية حقوق المعلم،‮ ‬والدفاع عن كرامته‮.‬
أما الوالدان،‮ ‬فهما أكبر المسؤولين عن هذا التردي،‮ ‬فأغلبهم لا‮ ‬يبالي‮ ‬بغرس حب المعلم وإجلاله في‮ ‬نفوس أبنائه،‮ ‬بل إن معظمهم قد حرض بقصد أو بغير قصد على تحقيره،‮ ‬فمن الوالدين من لا‮ ‬يتورع عن اهانة المدرس وسبه بل وحتى ضربه على مرأى ومسمع من أبنائه‮.‬
أما آخر المتهمين وأخطرهم فهو المعلم نفسه،‮ ‬عندما‮ ‬يشوه شرف مهنته،‮ ‬إما بإهماله وتقاعسه عن أداء رسالته بالأمانة المفروضة،‮ ‬أو بإتيانه أفعالاً‮ ‬شاذة وطائشة تُضيع منزلته وجلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللحدان أخطأ والإعلام تلقف

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:44 م

دور الإعلام في‮ ‬حياتنا لا‮ ‬يجهله أحد،‮ ‬سواءٌ‮ ‬أكان مقروءاً‮ ‬،‮ ‬أو مرئياً‮ ‬
أو مسموعاً‮ ‬،‮ ‬فهو وسيلتنا للإطلاع على أخبار البلاد والعباد،‮ ‬والوقوف على قضايا العصر ومشكلاته،‮ ‬ويساهم بفعالية في‮ ‬المعالجة والإصلاح،‮ ‬كما أنه‮ ‬يعتبر وجبة دسمة لعقولنا،‮ ‬يغذيها بالمعرفة ويزودها بالثقافة ويمدها بالعلم‮. ‬
ويستولى الإعلام على اهتمامنا كونه‮ ‬يربطنا بالخبر مباشرةً،‮ ‬لا‮ ‬يفصله عنا‮ ‬غربلة أو تشويه لحقيقته،‮ ‬ولا‮ ‬يستثنى من ذلك سوى الإعلام المسيّر والمسخر بيد حكامه‮.‬
إلا أن حرية الإعلام وعدم خضوعه لرقابة مسبقة،‮ ‬يُعتبر سلاحاً‮ ‬ذا حدين،‮ ‬فهو من الناحية الإيجابية‮ ‬يشكل أداة رقابة فعالة،‮ ‬تكشف لنا تجاوزات الحكومات،‮ ‬وتحارب ظواهر المجتمع السلبية،‮ ‬وتعزز سلامة الدولة من العيوب والآفات،‮ ‬ولذلك سُمي‮ ‬الإعلام بالسلطة الرابعة‮.‬
أما من الناحية السلبية،‮ ‬فالإعلام بما‮ ‬يتمتع به من حرية،‮ ‬قد‮ ‬يشكل في‮ ‬بعض الأحيان تهديداً‮ ‬لأمن المجتمع واستقراره،‮ ‬من خلال نشره للأخبار المثيرة للفتن،‮ ‬وإذاعته للأحاديث والأنباء الغامضة والملتبسة،‮ ‬مما لا‮ ‬يدرك مكنونها وحقيقتها إلا الخواص من أهل العلم والفقه،‮ ‬وخير دليل على ذلك فتوى اللحدان التي‮ ‬تناقلتها وسائل الأعلام،‮ ‬فأثارت فتنة عظيمة وسخط العديدين‮.‬
فتوى اللحدان جاءت على إثر سؤال ملغوم من أحد المستمعين للبرنامج الإذاعي‮ »‬ضوء على الطريق‮«‬،‮ ‬حوله موقف الإسلام من مالكي‮ ‬القنوات الفضائية التلفزيونية التي‮ ‬تبث برامج‮ »‬مخلة‮« ‬خلال شهر رمضان الفضيل،‮ ‬عندها أفتى رئيس مجلس القضاء الأعلى في‮ ‬السعودية الشيخ صالح اللحدان بجواز قتل أصحاب شبكات التلفزيون التي‮ ‬تبث برامج ذات‮ »‬مضمون‮ ‬غير أخلاقي‮«‬،‮ ‬مطلقاً‮ ‬فتوى خطيرة،‮ ‬تهدد ولا ريب حياة أهل السلطة الرابعة،‮ ‬بل أنه أجاز أيضاً‮ ‬قتل أولئك القادرين على منع عمل هذه القنوات لكنهم لا‮ ‬يفعلون،‮ »‬واحسبه‮ ‬يعني‮ ‬بقوله حكام الدول الحاضنة لتلك القنوات‮«‬،‮ ‬ومما تجدر الإشارة إليه أن اللحدان كان قد أثار جدلاً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬الماضي،‮ ‬عندما أصدر فتوى تسمح للسعوديين بالذهاب إلى العراق لقتال الأميركيين‮.‬
لقد اخطأ الشيخ اللحدان بإطلاق فتواه تلك على العامة،‮ ‬بغض النظر عما إذا‮  ‬كان مصيباً‮ ‬فيما قال،‮ ‬أم كان مخطئاً‮ ‬بفتواه،‮ ‬فالجهر بجواز قتل الإعلاميين القائمين على تلك القنوات،‮ ‬وإذاعة الفتوى على الملأ،‮ ‬يسمعها أي‮ ‬جاهل متعطش للقتل،‮ ‬يبحث عن أي‮ ‬فتوى تشفع له بممارسة هوايته بسفك دماء الأبرياء،‮ ‬وهو أمر ولا ريب فيه تهور‮.‬
كما أن وسائل الإعلام قد أخطأت،‮ ‬عندما تناقلت تلك الفتوى،‮

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشواذ يطرقون ابوابنا

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:39 م

ظاهرة التشبه بالجنس الآخر،‮ ‬لاريب أنها ضئيلة،‮ ‬لكنها مع ذلك تبقى خطيرة،‮ ‬فهي‮ ‬أشبه بالسرطان في‮ ‬الجسد،‮ ‬فان لم نول أمر علاجها اهتمامنا،‮ ‬فستغدو ولاشك من بعد ذلك آفة عظيمة،‮ ‬تضرب كيان المجتمع،‮ ‬وتهدد بقتل نواة الأمة،‮ ‬والعلاج ان لم‮ ‬يبدأ مبكرا فسيصبح عسيرا علينا بلوغه‮.‬
لقد أحس العقلاء من أهل هذا البلد بخطر المتشبهين بالجنس الآخر،‮ ‬من خلال طغيانهم في‮ ‬الحياة العامة،‮ ‬وعدم تورعهم عن الظهور علنا،‮ ‬على مرأى ومسمع من المجتمع الكويتي‮ ‬المسلم والمحافظ،‮ ‬بل اتخذوا لهم تجمعات خاصة بهم،‮ ‬في‮ ‬أماكن عامة،‮ ‬يراها حتى أطفالنا،‮ ‬ثم بلغت جرأتهم حد المطالبة بنقابة أو جمعية تحفظ لهم حقوقهم،‮ ‬وتكون لهم مقرا،‮ ‬ومنبرا،‮ ‬يجتمعون فيه،‮ ‬ويرفعون من خلاله مطالبهم وهمومهم،‮ ‬الى اصحاب الحل والعقد في‮ ‬الدولة‮. ‬عندها انبرى ممثلو الأمة،‮ ‬استجابة لدعوات اهل الكويت،‮ ‬لمحاربة هذه الظاهرة،‮ ‬مستخدمين سلاحهم التشريعي،‮ ‬فعدلوا نص المادة‮ ‬198‮ ‬من قانون الجزاء المتعلقة بالأعمال الفاضحة،‮ ‬وجعلوها تعاقب كل من جاء بفعل فاضح في‮ ‬مكان عام،‮ ‬أو تشبه بالجنس الآخر،‮ ‬بالحبس مدة لا تزيد على سنة او بالغرامة التي‮ ‬لا تزيد علي‮ ‬الف دينار،فجاء هذا التعديل القانوني‮ ‬كنتيجة طبيعية لمجتمع مسلم،‮ ‬مجبول على عادات محافظة،‮ ‬وتقاليد راسخة،‮ ‬ويحارب ويرفض كل مخالفة لشرع الخالق عز وجل‮.‬
ان التشبه بالجنس الآخر خطر عظيم‮ ‬يضرب قوة الأمة،‮ ‬عندما‮ ‬يضيع رجالها المدافعون عنها وقت المحن،‮ ‬ونساؤها،‮ ‬وهن المسؤولات عن اعداد شعب طيب الأعراق،‮ ‬وفيه نكران وتمرد على خلق الله ومشيئته،‮ ‬ونشر للرذيلة والفاحشة،‮ ‬وتفكيك للأسرة،‮ ‬فكم من حالات طلاق،‮ ‬وقعت بسبب تشبه احد الزوجين بالجنس الآخر،‮ ‬أو بسبب رغبته الجنسية بمن هو قرينه‮.‬
ينقسم المتشبهون بالجنس الآخر الى نوعين،‮ ‬الأول معتل من الممكن علاجه،‮ ‬اما الآخر فهو راغب متمرد،‮ ‬لابد من زجره وعقابه،‮ ‬ولذلك فان اهتمامنا بعلاج المثليين او المتشبهين بالجنس الآخر،‮ ‬لا‮ ‬يقل عن اهتمامنا بعقابهم وزجرهم،‮ ‬فالعقاب وحده لن‮ ‬يقضي‮ ‬على الوباء ما لم‮ ‬يؤازره الدواء،‮ ‬ولزنه لا سبيل للشفاء ما لم‮ ‬يوجد تشخيص سليم للحالة المرضية،‮ ‬من هنا وجب علينا خلق قنوات تواصل بيننا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العب بالساحة يا وليد

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 5 يناير 2009 الساعة: 21:16 م

عرضت علينا قناة الوطن الفضائية الكويتية،‮ ‬مسلسل بؤس أبناء الكويتيين في‮ ‬الخارج،‮ ‬ممن تركهم آباؤهم،‮ ‬وتنصلوا عن رعايتهم،‮ ‬وتبرؤوا عن احتضانهم داخل وطنهم الكويت،‮ ‬فتأثرت مشاعر أهل الكويت الخيرين بمشاهد الشقاء تلك،‮ ‬وتحركت عندهم‮ ‬غريزة الإحسان المفطورين عليها،‮ ‬وأبى جودهم وأصرت أياديهم الكريمة كما هي‮ ‬عادتها،‮ ‬إلا أن تساهم في‮ ‬رفع معاناة أبناء وطنها وبني‮ ‬جلدتها،‮ ‬كما تفعل دائما مع الغريب عنها،‮ ‬وجادت انفس المحسنين كل بفضله على قدر استطاعته،‮ ‬فأبناء الكويت للكويت،‮ ‬وإن تخلى عنهم أصولهم،‮ ‬أو تنكرت لهم قبائلهم وعزوتهم،‮ ‬أو تنصل منهم نسبهم وحسبهم‮.‬
ولقد‮ ‬غمرتنا مشاعر السعادة والاعتزاز،‮ ‬بما رأيناه من تراحم وتعاطف وحنان،‮ ‬وصور للإخاء والتكاتف،‮ ‬عبرت بصدق عن تعاضد أهل الكويت،‮ ‬مع بعضهم البعض في‮ ‬أوقات المحن والنوائب،‮ ‬مهما باعدت بينهم المسافات،‮ ‬ورفعنا هامات الفخر لأننا قوم متآزرون كالجسد الواحد،‮ ‬ان اشتكى منا عضو تداعينا له جميعا بالسهر والحمى،‮ ‬محققين وصف نبينا لأمته،‮ ‬عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم،‮ ‬عندما قال‮: »‬مثل المؤمنين في‮ ‬توادهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى‮«‬،‮ ‬ومؤكدين على أننا كالبنيان المرصوص‮ ‬يشد بعضه بعضا‮.‬
لكن للأسف لم تدم سعادتنا ولم‮ ‬يدم فخرنا طويلا،‮ ‬حتى طعن وجُرح فتشوه جماله،‮ ‬بما عرضته علينا قناة العدالة الكويتية الفضائية،‮ ‬من صور تكذيب لمشاهد البؤس التي‮ ‬عرضت علينا عبر شاشة قناة الوطن الفضائية،‮ ‬وباتت الثقة في‮ ‬إعلامنا،‮ ‬وغدا احترامنا لمهنة من أشرف المهن،‮ ‬هما الضحية في‮ ‬حرب القذف والتكذيب،‮ ‬المشتعلة بين القناتين الكويتيتين،‮ ‬والتي‮ ‬أدار دفتها وتزعم حملتها اثنان من المحامين،‮ ‬عمل كل منهما على عرضت علينا قناة الوطن الفضائية الكويتية،‮ ‬مسلسل بؤس أبناء الكويتيين في‮ ‬الخارج،‮ ‬ممن تركهم آباؤهم،‮ ‬وتنصلوا عن رعايتهم،‮ ‬وتبرؤوا عن احتضانهم داخل وطنهم الكويت،‮ ‬فتأثرت مشاعر أهل الكويت الخيرين بمشاهد الشقاء تلك،‮ ‬وتحركت عندهم‮ ‬غريزة الإحسان المفطورين عليها،‮ ‬وأبى جودهم وأصرت أياديهم الكريمة كما هي‮ ‬عادتها،‮ ‬إلا أن تساهم في‮ ‬رفع معاناة أبناء وطنها وبني‮ ‬جلدتها،‮ ‬كما تفعل دائما مع الغريب عنها،‮ ‬وجادت انفس المحسنين كل بفضله على قدر استطاعته،‮ ‬فأبناء الكويت للكويت،‮ ‬وإن تخلى عنهم أصولهم،‮ ‬أو تنكرت لهم قبائلهم وعزوتهم،‮ ‬أو تنصل منهم نسبهم وحسبهم‮.‬
ولقد‮ ‬غمرتنا مشاعر السعادة والاعتزاز،‮ ‬بما رأيناه من تراحم وتعاطف وحنان،‮ ‬وصور للإخاء والتكاتف،‮ ‬عبرت بصدق عن تعاضد أهل الكويت،‮ ‬مع بعضهم البعض في‮ ‬أوقات المحن والنوائب،‮ ‬مهما باعدت بينهم المسافات،‮ ‬ورفعنا هامات الفخر لأننا قوم متآزرون كالجسد الواحد،‮ ‬ان اشتكى منا عضو تداعينا له جميعا بالسهر والحمى،‮ ‬محققين وصف نبينا لأمته،‮ ‬عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم،‮ ‬عندما قال‮: »‬مثل المؤمنين في‮ ‬توادهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى‮«‬،‮ ‬ومؤكدين على أننا كالبنيان المرصوص‮ ‬يشد بعضه بعضا‮.‬
لكن للأسف لم تدم سعادتنا ولم‮ ‬يدم فخرنا طويلا،‮ ‬حتى طعن وجُرح فتشوه جماله،‮ ‬بما عرضته علينا قناة العدالة الكويتية الفضائية،‮ ‬من صور تكذيب لمشاهد البؤس التي‮ ‬عرضت علينا عبر شاشة قناة الوطن الفضائية،‮ ‬وباتت الثقة في‮ ‬إعلامنا،‮ ‬وغدا احترامنا لمهنة من أشرف المهن،‮ ‬هما الضحية في‮ ‬حرب القذف والتكذيب،‮ ‬المشتعلة بين القناتين الكويتيتين،‮ ‬والتي‮ ‬أدار دفتها وتزعم حملتها اثنان من المحامين،‮ ‬عمل كل منهما على تكذيب الآخر بطريقته وأسلوبه‮.‬
فالمحامي‮ ‬صاحب برنامج قناة العدالة،‮ ‬اعتمد على الأدلة المصورة أساسا لتكذيب المحامي‮ ‬الآخر،‮ ‬فقصد ذات الأماكن التي‮ ‬تم فيها تصوير مشاهد بؤس أبناء الكويتيين في‮ ‬الخارج،‮ ‬في‮ ‬محاولة منه لإثبات اصطناعها وغشها،‮ ‬وأنها ما كانت تعبر عن حقيقة حال أصحابها،‮ ‬ثم تغنى بغاية حماية أموال المتبرعين من أهل الكويت،‮ ‬وبدافع حب الوطن والولاء له ولأهله،‮ ‬لتعليل هجومه على قناة الوطن،‮ ‬ولتبرير واستحلال قذفه لمختلق تلك المشاهد‮.‬
اما المحامي‮ ‬الآخر وبمؤازرة قناة الوطن،‮ ‬فقد انتهج أسلوبا آخر للرد على الأول،‮ ‬وآثر القصف‮ ‬غير المباشر،‮ ‬مستخدما طريقة الاستهتار بالخصم،‮ ‬والتقليل من أهمية تأثيره،‮ ‬فتجاهل مناظرته مباشرة،‮ ‬ولجأ بدلا عن ذلك الى تنظيم حفل،‮ ‬نقلته الينا شاشة الوطن،‮ ‬جرى فيه توزيع تبرعات أهل الكويت على أبناء الكويتيين في‮ ‬الخارج،‮ ‬واشتمل الحفل على دعم معنوي‮ ‬بحضور نفر من أعضاء مجلس الأمة،‮ ‬من ذوي‮ ‬الوجوه المحبوبة،‮ ‬وأخضع الحفل لرقابة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل،‮ ‬تدعيما لمصداقيته،‮ ‬فكان هذا هو السلاح الذي‮ ‬رد به المحامي‮ ‬الثاني‮ ‬وقناته على هجوم المحامي‮ ‬الأول وقناته‮.‬
وفي‮ ‬خضم هذا الصراع المخزي،‮ ‬والتراشق المقيت،‮ ‬بين الزملاء،‮ ‬غابت عن بعض المشاهدين حقيقة أصل المشكلة،‮ ‬التي‮ ‬برزت وانكشفت من خلال حربهما،‮ ‬فهي‮ ‬لا تكمن في‮ ‬صحة وجود حالات من أبناء الكويتيين،‮ ‬يعيشون في‮ ‬الخارج تحت أحضان أمهاتهم الأجانب،‮ ‬بعد ان هجرهم آباؤهم،‮ ‬وإنما المعضلة،‮ ‬وحقيقة الكارثة تكمن في‮ ‬تصوير شقائهم وبؤسهم،‮ ‬فالحالات ولا ريب موجودة،‮ ‬لا‮ ‬يمكن لأحد أن‮ ‬يختلقها أو‮ ‬يصطنعها الا ان كان خاليا من العقل،‮ ‬لكن السؤال المطروح هنا‮: ‬هل هم فعلا بهذه الصورة من البؤس وهذا القدر من العذاب؟
لم‮ ‬يعد جواب السؤال السابق‮ ‬يعنينا،‮ ‬كما لا‮ ‬يعنينا أصلا أيهما الصادق وأيهما الكاذب،‮ ‬طالما انهما وقناتيهما لم‮ ‬يحرصوا على بيان الحقيقة للمشاهد بصورة جلية لا لبس فيها،‮ ‬ولم‮ ‬يحاول أي‮ ‬منهم كشف ملابسات الصراع الدائر بينهم،‮ ‬وتوقفوا على ما‮ ‬يبدو باتفاق بينهم،‮ ‬عن إثبات صدق ما‮ ‬يدعيه كل طرف منهما،‮ ‬وكأن ثقة المشاهد في‮ ‬إعلامه أمر هين عليهم،‮ ‬ومن‮ ‬غير ان‮ ‬يقيموا وزنا لاحترام المشاهد لمهنة المحاماة،‮ ‬التي‮ ‬استغلها كل من المذيعين عندما ظهرا على شاشة التلفاز بمسماه المهني‮ »‬محام‮«.‬
لقد اشترك هذان المحاميان في‮ ‬طعن ثقة المشاهد بإعلامه،‮ ‬وزعزعا بفعلهما طمأنينتنا لما‮ ‬يعرض على شاشاتنا الوطنية،‮ ‬وضيعا مصداقية الخبر المنقول الينا عبرها،‮ ‬فمتى اختلت ثقتنا ببعض الحديث المنقول الينا منها،‮ ‬سيكون كل ما‮ ‬ينقل بعد ذلك عبرها محل شك وارتياب‮.‬
كما دنس هذان المحاميان طهارة مهنة المحاماة،‮ ‬وخدشا بطيشهما جمال الصادقين من المحامين،‮ ‬بتكذيب أحدهما للآخر على الملأ،‮ ‬فطغت صورة المحامي‮ ‬اللعوب المراوغ‮ ‬على كل منتسب لهذه المهنة الشريفة‮.‬
إن ما ارتكبه هذان المحاميان‮  ‬خطيئة كبيرة لا‮ ‬يمكن ان تمر مرور الكرام بغير حساب،‮ ‬فنحن في‮ ‬حاجة الى استعادة ثقتنا في‮ ‬اعلامنا،‮ ‬واحترامنا لمهنة المحاماة،‮ ‬ولن‮ ‬يكون ذلك الا بالضرب على‮ ‬يد كل عابث بهما،‮ ‬وهي‮ ‬مهمة كان على وزارة الإعلام ان تنهض بها،‮ ‬لتفصل بين الحق والباطل،‮ ‬فتعاقب المسيء،‮ ‬وتعيد لنا طمأنينتنا في‮ ‬إعلامنا الناشئ،‮ ‬حتى‮ ‬يصقل ويشتد عوده على أصول الاحتراف،‮ ‬واحترام مبادئ الصدق في‮ ‬نقل الخبر الى المشاهد‮.‬
كما ان جمعية المحامين الكويتية تتحمل نصيبها الأكبر من الأمانة،‮ ‬تحقيقا لدورها الذي‮ ‬تتغنى به دائما في‮ ‬صون المهنة وحمايتها والدفاع عن شرفها،‮ ‬من عبث الآخرين بها،‮ ‬فاليوم قد جاءت الإساءة بيد اثنين من أبنائها،‮ ‬منتسبين لميثاق شرفها،‮ ‬وعبثا بمصداقيتها ومجدها،‮ ‬اثنين من المحامين،‮ ‬من بين المتعهدين بالحفاظ على كرامتها،‮ ‬وبالرغم من ذلك لم تحرك ساكنا،‮ ‬ولذلك فلن ننال أبدا احت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبناؤنا يتزاوجون

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 12:33 م

أبناؤنا يتزاوجون

 

أمر عظيم يدمي الفؤاد وتقشعر له الأبدان، أعرضه من خلال قصة واقعية وقفت على أحداثها،  قصة صبي صغير لم يتم من عمره الخامسة عشر، يتسمى بأسماء المسلمين، ويعيش في بلاد الإسلام، ويدين بالتوحيد بين ظهورنا، بينما يتخذ له من أحد الصبية “زوجاً” له، هكذا وصف هذا الصغير علاقته الجنسية الشاذة بصديقه، من دون أن يردعه حياء أو خجل عن نطقها، وكأنه يظن بمشروعيتها.

القصة تبدأ عندما تنبه والد لغياب ابنه الصغير عن منزله في ساعة متأخرة من الليل، ومن بعد أن فشلت محاولاته في العثور عليه، طرق باب الشرطة يسألها نجدها ومساعدتها في العثور على الابن الضائع مجهول الحال، وظل البحث والقلق يلازم الولد إلى أن تمكن من التعرف على مكان تواجد ابنه، بمساعدة أحد أصدقاء هذا الابن، الذي أرشدهم عن المكان الذي يحتمل فيه تواجده، وكان عبارة عن إحدى الشقق، فداهمت قوة الشرطة الشقة، لتجد وكر دعارة ذكور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طارق العلي وأمير الشعراء

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 12:31 م

ديوانية المرينا

 

اليوم أعرج على بطل آخر من أبطال برنامج ديوانية المرينا، الذي تبثه على مسامعنا قناة المارينا الكويتية، بطلٌٌ عرفناه بالهزلية في أغلب أعماله الفنية، وعهدناه دائم السخرية من الآخرين، وكثير الاستهزاء بزملائه الفنانين المستجدين المشاركين معه في العمل الفني، لا يتورع عن الصعود على أكتافهم، في مسعاه لإضحاك نفسه قبل إضحاك المشاهدين، فهو عادة ما يسبق المشاهدين ويضحك قبلهم، على ملحه وتهكمه بالآخرين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} فالسخرية الاستهانة والتحقير بالغير، والضحك عليهم استصغاراً واحتقاراً، من النقائص البشرية، التي يجب على الإنسان أن يتجنبها، فلعلَّ هذا الغير يكون خيراً منك.

طارق العلي هذا الممثل الكوميدي، بات اليوم مذيعاً ساخراً، بعد أن انظم إلى فريق ديوانية المارينا، وأضاف لسماجتهم وصفاقتهم، سماجة أخرى سمراء اللون، لا طعم لها، وقد وجد صديقنا الساخر في برنامج الديوانية مكاناً رحباً له، يمارس فيه هوايته، بالسخرية من الآخرين، يساعده على ذلك الطبيعة الساخرة للبرنامج، والخالية من قيود الأدب والكياسة، كما أرادته أن يكون معدته ومنظمته شعلة القرشي، ويشجعه على المبالغة في استهزائه، استحسان وتشجيع صاحبي الديوانية، طلال الياقوت وخالد الأنصاري.

في واحدة من أكبر سقطات برنامج ديوانية المرينا، وفي واحدة من أكبر وأبشع تهكمات طارق العلي بالبشر وأعلامهم، تعرض صاحبنا الهازل بإحدى حلقات البرنامج، لأمير الشعراء أحمد شوقي، ووصفه بالثري العابث، الذي ينشد أشعاره من باب التسلية وسد الفراغ، فقال عنه “عنده فلوس وماكو شغل…” أو ما شابه هذه العبارة، فهل يعلم طارق العلي، من هو أحمد شوقي؟!! وهل يدرك هذا الساخر مقامه في تاريخ أمته؟!! لو كان يعلم لما استهزأ به واستصغره على الملأ، وعلى مسمع أولادنا الذين نعلمهم أشعاره، ونفتخر به أمامهم، ولكن إن كان جاهلاً بأعلام الرجال، وأخيار البشر، فقد وجب علينا تثقيفه، وتنويره، وإخباره، كي لا يعذر خطأه من بعد علمه.

لقد أبصر أمير الشعراء النور الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار صحفي

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 12:24 م

المحامي مزيد اليوسف في حديث مع جريدة النهار

 http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=85363

1217766403.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوي الالسنة

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 20:35 م

لوي الألسنة

المحامي مزيد اليوسف

 

“Averageكلمة أطلقها مذيعنا، صاحب البرنامج الصريح كما يسميه هو، أو صحاب برنامج الفضائح كما اسميه أنا، مذيعنا ليس إنجليزي الأصل، ولم ترضعه أمٌ أمريكية، ولم يشتد عوده في بلاد الغرب، ولم يتلقى دروسه بجامعات إنكلترا، بل خلق عربي الأصل، وفطر فصيح اللسان، ونشأ متدين الهيئة والعنوان، وترعرع بأرض عربية، وبالرغم من ذلك لم يجد صاحبنا في قاموس رأسه، الذي تغذى بلغة القرآن، وحفظ أحاديث حامل أماته عليه أفضل الصلاة والسلام، كلمة عربية فصحى تقابل، وتفسر، وتوضح الكلمة الإنجليزية “ “Average التي تشدق بها، أثناء ظهوره علينا، بثوب الواعظ المرشد، في برنامجه الذي يبثه على شاشة فضائية كويتية، والمكرس في جله لكشف مواطن الفساد، وقبائح الأماكن المغلقة، وأسرار وأساليب الرذيلة، وبثها بصورتها الدميمة على نسائنا وأولادنا، وصبيتنا، وفتياتنا.

لقد أطلق صاحبنا كلمته، وكأنه جاهلاً باللغة العربية، أو لا يعرف كلمة “متوسط” أولم يسبق له أن سمع بكلمة “معدل”، وهما الكلمتان العربيتان، اللتان كانا من الواجب لهما أن تَحِلا محل كلمة “ “Average.

إن اللغة العربية لغة سامية, وهبها خالقنا شرفا ورفعة، إذ بها أنزل القرآن الكريم, وزادها ربنا مجداً وعزاً، إذ جعلها لغة أهل اليمين، أصحاب الجنة، وتعهد رب العزة وأقسم بحفظها وصونها ما دامت الحياة على البسيطة، حيث قال عز من قائل (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

إن في لغتنا العربية من الخصال ما يميزها عن باقي لغات أهل الأرض، ففيها خاصية الإعراب، وهي تجمع بين ثنايا أحرفها حرف الضاد، الذي عرفت به وسميت باسمه، وهي من أغنى لغات البشر أسلوباً، وأثراها مصطلحاً.

الأخطار التي تواجهها اللغة العربية، من قنوات التلفزيونية، دأبت على التسمي بأسماء غربية، واعتادت برامجها أن تذاع بلهجات عامية، تختلف باختلاف البلد الذي ترعرع فيه المذيع أو المذيعة، ثم انتشار شبكة المعلومات الالكترونية، وشيوع منتديات المناقشة والرأي, المكتوبة في أغلبها بلغة ركيكة تجمع بين الفصحى والعامية، ويختلط بها الكثير من الكلمات الأجنبية، إضافة إلى الوصف والتعليق الرياضي، المنقول لنا عبر الفضائيات بلهجات عامية، والذي عادة ما يُطعم بكلمات إنجليزية، علاوة على ما يحتويه من أخطاء لغوية فادحة، وإذا ما نظرنا إلى الوقت الكبير الذي تستغرقه المبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عود على بدء

كتبها المحامي مزيد اليوسف ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 10:49 ص

عودٌ على بدء

المحامي مزيد اليوسف

 

أعود على ما بدأته، في مقال الأسبوع الماضي، ناقداً لمُذيعي المحطات التلفزيونية، ممن فتحوا علينا أبواب الرذيلة، وقدموا لنا ما يَخدُش حيائنا بكل وسيلة، بحديثهم عن الفضائح، وذكر تفاصيل الأماكن المظلمة، وكشف خفايا الفساد، وبسط الفواحش بإسهاب، بحجة نصحنا وإرشادنا، بينما هم أقرب لإثارةً الغرائز، والبحث عن الشهرة، والترويج لبرامج قنواتهم.

“الستير” اسم من أسماء الله الحسنى، فيه معنى المبالغة، فربُنا البصير الرحيم، الباطن التواب، الجميل الستير، كثيراً ما يستر علينا قبحنا، ويسدل الغطاء على سيئاتنا، ومعاصينا، وآثامنا، مهما عظُمت وفحشت، ففي الحديث إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، وكان هادي الأمة صلى الله عليه وسلم يتعبد ربَّه عز وجل في دعائه بقوله “اللهم استر عورتي و آمن روعتي و اقض عني ديني”، بل أنه حين جاءه رجل يقول له “يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه علي” لم يسأله عنه، ولم يبحث في تفاصيله، إيثاراً منه للستر عليه، في حين نجد هذا المذيعٌ المجند لإحدى قنواتنا الفضائية، يخرج علينا مطلع كل أسبوع، لا هم له إلا تصيد العثرات، والبحث عن العيوب والزلات، يكشفها علينا، وينشرها بيننا، وينبه إليها غافلنا، ويجرح بها حيائنا، ولا أظننا بحاجة منه، لسرد تفاصيل العلاقات الجنسية المحرمة، في سبيل النهي عنها، أو سرد قصص أهل الفسق والفجور، بحجة التحذير منها، فذلك ما لم يفعله هادي الأمة ومرشدها، والأغير على محارمها، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

ألم ترى كيف أن الله سبحانه وتعالى، قد أمر بستر تفاصيل العلاقة بين الرجل وامرأته، حياءً منه مع عباده، فبالأولى أن تستر أنت تفاصيل الفاحشة، فلا تنشرها بأدق تفاصيلها، وتدل على طرق الوصول إليها، ثم تتذرع من بذلك، بنية النصح، وغاية إنكار المنكر.
إن الأمر عند هذا المذيع يتعدى ذكر المنكر، إلى الخوض بتفاصيله، وبيان و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي