اوباما رئيس للرعاع
المحامي مزيد اليوسف
LawFirm@hotmail.com
لم أطرب لفوز “باراك حسين أوباما” ولم أرقص له فرحاً على طريقة “هوست الزنج” من أهل البصرة الذين عاشوا العبودية حتى تحريرهم منها، بفتح العراق على أيدي الأمريكان، كما لم أكن من بين الثلاثة ملايين شخص، اللذين حضروا أعظم حفل لتنصيب رئيس أمريكي، عداك عن عدم مشاركتي لمئات الملايين حول العالم ممن تابعوا بدموع الفرح والأمل على شاشات التلفاز حفل اعتلاء الرئيس الأسود لسدة الحكم، ولم أذهب لدجال أو عراف طالباً منه تعويذه تحفظ ابن الدولة الكينية أو السودانية - بحسب آخر تحليل لعروقه - كما فعل المكسيكيين، ولم أبارك بصلواتي رئيساً جاء من صلب مسلم كما فعل الهندوس، وطبعا لم أشارك الصلاة مع نصراني في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن، كما فعلت أختنا المسلمة ” إنغريد ماتسون ” رئيسة الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية.
لم أفعل أياً من ذلك لأنني غير مقتنع بصدق اقتلاع جذور العنصرية من باطن الفكر المؤسسي الأمريكي، ولأنني غير مؤمن بالدعاية الأمريكية المروجة لكذبة، أن الحرية وحدها من أوصل أسود البشرة، مسلم الوالد، وصاحب الأصول الأفريقية لقيادة أعظم دول العالم.
“أوباما” كما أراه، لا يعدوا كونه دمية أمريكية، و






















